Skip to main content

AI assistant

Sign in to chat with this filing

The assistant answers questions, extracts KPIs, and summarises risk factors directly from the filing text.

ARAMEX PJSC Earnings Release 2011

Jan 31, 2011

66347_rns_2011-01-31_4e4dd37a-ed0e-4ba9-844b-b319cf34bb2c.pdf

Earnings Release

Open in viewer

Opens in your device viewer

خبر صحافی

"أرامكس" تحقق أرباحاً صافية بقيمة ٥٥ مليون درهم في الربع الأخير بنمو ٥١١%

  • بلغ صافى الأرباح السنوية ٢٠٤ مليون درهم بزيادة ١١%
  • الشركة تعزز مكانتها المالية برصيد نقدى بلغ ٥٥٥ مليون درهم مقترنة بمستوى منخفض جدا من نسبة الدين إلى حقوق الملكية
  • تركيز مستمر على التوسع الاستراتيجي بما في ذلك صفقات الاستحواذ المتوقعة في شرق أفريقيا خلال الربع الأول من ٢٠١١

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ٣١ يناير ٢٠١١: أعلنت "أرامكس"، الرائدة عالمياً في توفير حلول الشحن والخدمات اللوجستية، اليوم عن نتائجها المالية للربع الأخير من عام ٢٠١٠ والنتائج المالية الكاملة لفترة الـ ١٢ شهر المنتهية في ٣١ ديسمبر ٢٠١٠. حيث ارتفع صافي أرباح الشركة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام ٢٠١٠ إلى ٥٥ مليون درهم مقارنة مع ٤٩٫٥ مليون درهم في نفس الفترة من عام ٢٠٠٩، ما يعادل نسبة نمو قدرها ٥١١%. وارتفعت الإيرادات خلال الربع الأخير من ٢٠١٠ إلى ٥٨٠ مليون درهم بنسبة نمو ١٠% مقارنة مع ٥٢٥ مليون درهم في نفس الفترة من العام ٢٠٠٩.

وقال فادي غندور ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ أرامكس: "يسرنا إعلان نتائجنا المالية الجيدة للربع الأخير والتي جاءت حسب توقعاتنا ونتماشى مع معدلات النمو المحققة خلال الأشهر التسعة الأولى. ولقد سجلنا خلال الربع الأخير نسبة مرتفعة في صافي هوامش الربح، وزيادة في الأرباح التشغيلية ونمواً للإيرادات في الخدمات الرئيسية في جميع الأسواق التي نتواجد فيها".

وعززت أرامكس ميزانيتها العمومية برصيد نقدي بلغ ٥٥٥ مليون درهم حتى نهاية ديسمبر ٢٠١٠، و ستسهم هذه المكانة المالية القوية في دعم خطط النمو الاستراتيجي للشركة.

وشهد عام ٢٠١٠ عمليات توسع مهمة لشركة أرامكس والتي عززت حضورها في الأسواق الناشئة مثل تركيا وماليزيا وبنغلادش وفيتنام وذلك عبر سلسلة من صفقات الاستحواذ والشراكات الاستراتيجية. هذا وأوضح غندور أن الشركة ستواصل التزامها باستراتيجية النمو طويل الأمد خلال عام ٢٠١١ مع التركيز على فرص النوسع في الأسواق الرئيسية في أفريقيا وجنوب شرق آسيا بما في ذلك صفقات الاستحواذ المتوقعة في شرق أفريقيا خلال الربع الأول من العام الحالي.

وأضاف: "بينما نواصل سعينا لتحديد فرص التوسع في الأسواق الناشئة، يجدر تسليط الضوء على الأداء القوى للشركة في أسواق الدول المتقدمة مثل أوروبا التي ساهمت بشكل إيجابي في تعزيز ۖ أداء الشركة".

وقد سجلت أرامكس خلال الأشهر الـ ١٢ المنتهية في ٣١ ديسمبر ٢٠١٠ أرباحاً صافية لكامل السنة بلغت ٢٠٤ مليون درهم مقارنة مع ١٨٤,٣ مليون درهم في ٢٠٠٩ وبنسبة نمو ٥١١%. وخلال ذات الفترة، بلغت إيرادات الشركة ٢,٢١٢ مليون درهم مقارنة مع ١,٩٦١ مليون درهم في السنة السابقة وبنسبة نمو ١٣%.

وأضاف غندور : "تواصل أرامكس الوفاء بوعودها للعملاء والموظفين والمساهمين، ولقد حققنا أهدافنا التبي وضعناها للشركة خلال هذه الفترة".

ونتوقع الشركة زيادة في التكاليف التشغيلية خلال عام ٢٠١١ وذلك بسبب وطاءة التضخم المستمرة وارتفاع أسعار الوقود. ويتوقَّع غندور أن يشهد العام القادم المزيد من التحديات، وقال: "في الوقت الذي خرج فيه الاقتصاد العالمي من الركود، نبقى نوقعاتنا حذرة لعام ٢٠١١ ونفضل التريث في الحكم على العام إلى ما بعد الإعلان عن نتائجنا المالية للربعين الأول والثاني".

واستطرد موضحاً: "على الرغم من التحديات المتزايدة، وضعنا رؤية واضحة للشركة خلال عام ٢٠١١، وسنمضـي قدماً بالنزامنا في النركيز على الاستراتيجيات التي نسهم في تحفيز النمو على المدى الطويل وتحقيق الأهداف التشغيلية التي حددناها لشركة أرامكس خلال هذا العام".

وأشار غندور أنه وللمرة الأولى سوف يتم دمج التقرير السنوى لعام ٢٠١٠ مع تقرير أرامكس السنوى للاستدامة الذي يقَيِّم نقدم الشركة على صعيد النزاماتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وأضاف غندور في هذا الشأن: "باعتبارنا أول شركة في الشرق الأوسط قامت بدمج نقارير الاستدامة والنقارير المالية بإصدار تقرير موحد، ستواصل أرامكس نسليط الضوء على الدور الذي لا يتجزأ للاستدامة في عملياتنا وأدائنا وتوجهانتا الاستراتيجية الشاملة".

وفي الختام، سلط غندور الضوء على حرص أرامكس على متابعة الوضع في مصر عن كثب حيث أن عمليات الشركة توقفت بشكل مؤقت إلا أنها جاهزة للاستئناف عندما يكون ذلك ممكناً. وأوضح: "تأكدنا من سلامة موظفى الشركة الذين يمثلون أهم أولوياتنا كما أن مرافقنا لم تتضرر. ونحن لا نتوقع أن يكون للأوضاع الحالية أي تأثير ملموس على إيراداتنا على المدى القصير ".

هذا وستقوم شركة أرامكس بنشر المستجدات المتعلقة بعملياتها في مصر بناءا على تطور الأحداث.

$-i\ddot{x}$

نبذة عن "أرامكس":

تأسست شركة "أرامكس" المزود العالمي لخدمات النقل والحلول اللوجستية في عام ١٩٨٢ كشركة تقدم خدمات النقل السريع، ومن ثم تطورت في وقت قياسي لتصبح علامة تجارية عالمية تتميز بتقديم الخدمات المتخصصة والحلول المبتكرة في مجالات النقل المختلفة. وفي عام ١٩٩٧ كانت "أرامكس" اول شركة عربية تدرج أسهمها في بورصة ناسداك حتى ٢٠٠٢. واليوم هي مدرجة في سوق دبي المالي للتداول العام تحت اسم (DFM:ARMX)، ويزيد عدد موظفيها عن ٨٦٠٠ موظف في ٣١٠ فرع حول العالم، كما أنها ترأس شبكة واسعة من الحلفاء والتي تضم أكثر من ٤٠ شركة مستقلة من مختلف أنحاء العالم. وتشتمل خدمات "أرامكس" على الحلول اللوجستية المتكاملة، وخدمة الشحن السريع الداخلي والدولي، وخدمة الشحن، وحلول الإدارة الأمينة للوثائق والمعلومات، ومجموعة من الخدمات المتاحة عبر شبكة الإنترنت ، ومنها حلول الأعمال الإلكترونية، وخدمة التسوق عبر الإنترنت (Shop&Ship).

محمد الطويل / نيكولاس نيسون / ليام تيربر "أصداء بيرسون–مارستلر : دبي، الإمارات العربية المتحدة هاتف: ٣٢٠٤٤٥٥٠+٢٣٢٤٤، فاكس: ٣٣٥٦٠٨٠+ -٢٣١١+ [email protected]/ [email protected] / [email protected] : بريد إلكتروني: